منتدي علم النفس

هذا المنتدي خاص بعلم النفس السلوكي ومناقشة السلوكيات المضطربة التي تواجه الاطفال وكيفية علاجها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السلوك الشاذ عند لاطفال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 25/05/2014
العمر : 25

مُساهمةموضوع: السلوك الشاذ عند لاطفال   الثلاثاء مايو 27, 2014 1:30 am

تشكل عملية تحديد السلوك السوي والمضطرب حجر الأساس لجميع المهن المتعلقة بالصحة النفسية. غير أن هذا التحديد بحد ذاته ليس بالأمر السهل.

وقبل أن يطلب منا البحث عن السبب المؤدي إلى حدوث الاضطراب أو المشكلة علينا أن نكون قد قمنا بتحديد الاختلال أو الاضطراب الذي نحن بصدده مهما كان بسيطاً. وقبل أن نبحث عن معنى مصطلحات مثل السلوك السوي أو السلوك الشاذ لا بد وأن يكون لدينا تصوراً عما نقصده بالسواء أو العادية أو عدم السواء.

والسلوك_ أي سلوك- يمكن فهمه من وجهة نظر علم النفس على أنه استجابة لمنبه ما سبب هذا السلوك. ولكن إذا أردنا أن نحكم على طبيعة هذا السلوك، أي فيما إذا كان هذا السلوك سوياً أو مضطرباً، فإننا هنا نحتاج إلى معيار أو مقياس لنحكم وفقه على هذا السلوك. ونحن عندما نطلق على سلوك ما صفة السلوك السوي أو العادي أو غير السوي فإنه لابد لنا من الاستناد إلى معيار معين نقيس وفقه هذا السلوك ونطلق حكمنا بناء عليه. ونحن في حياتنا اليومية، وعندما نحكم على سلوك أي شخص نستخدم معايير مختلفة، منها ما هو معيار شخصي نابع عن قياس تصرفات الآخرين وفق ما نراه نحن لأنفسنا بأنه سوي أو غير سوي، ومنها ما هو معيار اجتماعي، نستمده من تربيتنا وعاداتنا وقيمنا. ويستخدم علماء النفس معايير أخرى كذلك، تقوم على أسس علمية مستخدمين في ذلك التشخيص القائم على الاختبارات النفسية.
وإذا ما انتقلنا إلى سلوك الأطفال فإن الحكم على السلوك السوي أو المضطرب للطفل يزداد تعقيداً بسبب الطبيعة الخاصة لسلوك الأطفال المتعلقة بمراحل النمو، حيث قد تبدو بعض السلوكات في مرحلة ما طبيعية وتصبح في مرحلة أخرى غير ذلك، وللتشابه الكبير أحياناً بين أنماط السلوك غير السوية وبين أنماط السلوك التي تعد نتيجة للمرحلة العمرية (كسلوك اللعب العنيف عند الأطفال الذكور)

كما وأن الوظيفة التي يؤديها السلوك عند الأطفال تختلف عن الوظيفة التي يؤديها السلوك عند الكبار. وهذا الأمر ينبغي لنا فهمه من أجل التمكن من كسر الحلقة المفرغة التي قد يقع فيها المربون في هذا المجال. فالأطفال من خلال سلوكهم الملفت للنظر يسعون إلى تحقيق وظيفة من وراء هذا السلوك
ألا وهي لفت انتباه الكبار، أي أنهم يبحثون عن اهتمام الكبار بهم، وعادة ما لا يهتم الكبار بالأطفال إذا كان سلوكهم عادياً، ولكن عندما يقومون بسلوك ملفت للنظر وأظهروا اضطراباتهم فإنهم يكونون متأكدين من أن الكبار سوف يلتفتون إليهم. وعندما يهتم الآخرون بالأطفال نتيجة هذا السلوك الملفت للنظر فإنهم بهذا يعززون الحلقة المفرغة بصورة ا إرادية، ويصبح الطفل مبرمجاً وفق ((يكفي في المرة القادمة أن أضرب هذا الطفل حتى أصبح مركز اهتمام الآخرين))، حتى وإن كانت العاقبة أحياناً عقاب الطفل من الأهل. فهذا لا يهم المهم لفت النظر. والحل هنا طبعاً يتمثل في إبداء الاهتمام والرعاية بالطفل حتى عندما لا يكون سلوكه ملفتاً للنظر وتعزيز إنجازاته البسيطة دائماً.
([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ثانيا :
اضطراب السلوك ( مظاهره \ أسبابه \ تشخيصه \ علاجه )

هو سلوك الطفل الذي ينحرف عن المعايير الاجتماعية من قيم ، عادات وتقاليد متعارف عليها من قبل المجتمع ويشار لهذا السلوك اما السلوك الغير طبيعي، الغير مقبول، الغير سوي، أو سلوك الطفل الشاذ حسب شدته واستمراريته.
يتعلم الطفل ويقتبس السلوك السوي عقليا وبيولوجيا خلال مراحل
تطوره بتفاعله مع الاسرة والاقران والبيئة من روضة أو مدرسة أو المجتمع المحيط ،فيتصرف ويحتكم ويبادر ضمن حدود مقبولة للمجتمع وذا خالفها يصبح غير مقبول ويدعى اضطراب سلوكي .
أهم مضاهره:
• السلوك الانسحابي ( الانطواء)
• السلوك العدواني
• سوء التكيف
• القلق
• الكذب
• انحراف جنسي
أهم الاسباب:
1 - اسرية
• عوامل بيولوجية وتحكمها تأثير العوامل الوراثية
• اضطراب سلوك الاسرة مثل التفكك ، الامراض النفسية ، الفقر، العناية الزائدة أو الاهمال، تناول الممنوعات
2 - الأقران والأصدقاء ذوي السلوك الغير سوي فيقتبس الطفل سلوكهم
3 - وجود امراض نفسية عند الطفل أو قابلية لذالك
أهم علاماته :
تعتمد على شدة الاضطراب ونوعيته فقد تكون خفيفة ، متوسطة أو شديدة
• القلق الغير مبرر
• الاندفاع والتسرع
• تقدير متدني للذات
• حركة زائدة أو العكس الانسحاب والانطواء


• قلة التركيز
• ضعف القدرة على بناء علاقات اجتماعية أو المحافظة عليها
• اضطراب جنسي
• الشكوى من امراض جسدية وعند الفحص الطبي يتبين عدم صحة ذالك
• تمرد مستمر وعناد
• ضعف المشاركة الاجتماعية أو عدم اللذة والرغبة بذالك
• الكذب
• لوم الذات
• تحميل الغير للاخطاء التي يكرر اقترافها
• المبالغة بشعور الظلم
• العدوانية ( كثرة المشاجرات ، الميول للمشاكسة )
• ضعف أو تراجع في التحصيل الاكاديمى
التشخيص:
يعتمد على:
- ملاحظة الاهل
- ملاحظة المربي أو اخصائي التربية والمرشد الاجتماعي
- فحص الطبيب
المعالجة:
- اضطراب السلوك البسيط : يكتفي بتصويب الوضع الاسري ووتكوين صداقات وتقارب مع اقران ذوي سلوك سوي
-
- اضطراب السلوك المتوسط : يحتاج تدخل اخصائي تربوي ومرشد اجتماعي
-
- الاضطراب الشديد : يحتاج تدخل طبي وهحيانا اعطاء العلاجات باشراف الطبيب مع مشاركة الاخصائي التربويو والمرشد الاجتماعي

ثالثا :
معايير شذوذ السلوك :

بشكل عام يمكننا أن نعتمد على المعايير التالية المترابطة مع بعضها بشكل وثيق في الحكم على السلوك، معتمدين في ذلك على الملاحظة والمقارنة:

- السن:
قد يبدو سلوك طفل ما في مرحلة من مراحل السن غير سوي ولكن إذا ما ظهر في مرحلة أخرى فقد يبدو سوياً. فحين يبكي طفل في عمر الثالثة بسبب عدم حصوله على قطعة حلوى فإننا نعتبر ذلك طبيعياً، أما حين يصدر السلوك نفسه عن طفل في سن الخامسة عشرة فإننا نعتبر ذلك غير سوي. وحين يخاف الطفل الذي يلتحق بالروضة لأول مرة ويبكي أو يحاول الهرب أو يلتصق بأمه ولا يتركها ..الخ، فإننا نعد ذلك سوياً أما إذا ما صدر هذا السلوك عن طفل في المرحلة الإعدادية مثلاً فإننا نعد هذا السلوك غير سوي.

- الموقف الذي يظهر فيه السلوك
يعتبر الموقف أو الإطار الذي يظهر فيه السلوك محدداً هاماً من محددات السلوك السوي أو غير السوي. فالسلوك الذي قد يبدو لنا مستهجناً قد لا يصبح كذلك إذا ما حللنا الموقف الذي ظهر فيه هذا السلوك وقد نعتبره ردة فعل عادية على الموقف الذي وجد الشخص فيه. فعندما يرفض طفل في العاشرة من عمره مثلاً إعطاء قطعة حلوى لطفل آخر فقد يبدو هذا السلوك أنانياً للوهلة الأولى ولكن إذا ما حللنا الموقف وأدركنا لماذا يرفض الطفل ذلك فقد يصبح سلوكه عادياً بالنسبة لنا. فقد يكون رفض الطفل نابعاً من كون زميله يملك قطعة أخرى، أو أن الطفل جائع أو أن رفضه نابع من كون الطفل الآخر قد رفض مرة إعطاء الطفل شيئاً ما مثلاً. وقد يكون عدوان طفل على طفل آخر نتيجة أو ردة فعل على إثارة الثاني للأول بشكل مباشر أو غير مباشر.
إذاً فما يبدو في لحظة معينة سلوكاً مضطرباً قد يبدو في لحظة أخرى سلوكاً سوياً

- التكرار
المعيار الثالث والمهم الذي يمكننا من خلاله الحكم على سلوك ما بأنه سوي أو مضطرب هو مدى تكرار سلوك ما. فالسلوك الذي يظهر لمرة واحدة فقط أو لمرات قليلة متباعدة لا يمكن اعتباره غير سوي اللهم إلا إذا كان هذا السلوك يلحق الأذى الشديد بالآخرين. فعندما يكذب الطفل مرة لينقذ نفسه من حرج معين مثلاً مرة واحدة لا يجيز لنا إطلاق صفة الطفل الكاذب عليه بعد.

أو مسألة التدخل ولكن إذا تكرر هذا السلوك في أكثر من موقف وفي مناسبات مختلفة فإنه يمكننا الحكم هنا على هذا السلوك بأنه غير سوي.
وتعد مسألة تكرار السلوك مسألة مهمة في الحكم على السلوك بالإضافة إلى معيار الموقف والسن.

- القيم والمعايير
الأطفال أنفسهم لا يطلقون على سلوكهم أو سلوك بعضهم بأنه سوي أو مضطرب، وإنما هم الكبار من يطلق ذلك. ومن هنا يوجد تفاوت كبير في أحكام الكبار نتيجة اختلاف رؤيتهم للسلوك واختلاف معايير قيمهم الخاص بهم. فقد ينظر شخص ما لسلوك طفله العدواني تجاه شخص آخر على أنه شاذ وغريب، في حين ينظر شخص إلى السلوك نفسه على أنه سوي وطبيعي. ونحن نلاحظ مثلاً أن كثير من الأهل يضحكون ويفرحون لأن ابنتهم تصرخ وتعض وتسيطر على الأطفال الآخرين في حين أن بعضهم الآخر ينزعج من هذا السلوك. فموقف الكبار من هذا السلوك يعد إلى جانب المعايير السابقة محدداً هاماً من محددات الحكم على السلوك السوي والمضطرب.

- الاستغراب
المقصود بالاستغراب هنا أن يكون السلوك ملفتاً للنظر. وأي سلوك ملفت للنظر يمكن اعتباره مضطرباً. وهنا لا يوجد فرق إذا كان السلوك ((مزعجاً)) أو ((لطيفاً)، إذ يمكن لطفل هادئ ((سهل العناية)) أن يكون مضطرباً سلوكياً تماماً مثل الطفل الصاخب فخلف الهدوء الشديد قد يكمن حزن عميق أو حتى اكتئاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://psychology.forumalgerie.net
 
السلوك الشاذ عند لاطفال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي علم النفس :: نبذه عن السلوك الشاذ لدى الاطفال-
انتقل الى: