مواضيع في علم النفس العيادي ، جامعة د.مولاي طاهر، سعيدة ، الجزائر
انت في متتدى "مواضيع في علم النفس العيادي" مرحبا بك
مواضيع في علم النفس العيادي ، جامعة د.مولاي طاهر، سعيدة ، الجزائر

علم نفس عام ، اضطرابات عصابية، اضطرابات نفسية، اضطرابات الشخصية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 فنيات العلاج السلوكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
العمر : 50
الموقع : سعيدة، الجزائر

مُساهمةموضوع: فنيات العلاج السلوكي   الثلاثاء يوليو 16, 2013 2:11 am


 جـــدولة النشـــــاط :
او جداول المهمات والأعمال والواجبات المطلوبة،
تتم الجلسات في العلاج المعرفي السلوكي وفق جدول عمل محدد، هذه الجلسات يتم إعداد أعمالها (بالتعاون مع المريض) وفق خطوات معينة ،يقوم المعالج بشرح المطلوب عمله بشكل بسيط ومناسب للعميل: فيطلب منه تقديم ملخص لما حدث خلال الأسبوع الماضي ثم  التعرف على رد فعله حول الجلسة السابقة؛ويتم كذلك مراجعة الواجبات المنزلية  (وهو أن يعطي العميل سجل مراقبة الذات )؛ ويتم تقديم ملخصات لما تم في الجلسة بين الحين والآخر؛ ويوضع جدول اعمال الحصة القادمة ثم يأخذ رأي العميل فيما تم في نـهاية الجلسة
من اهداف جداول المهمات العمل على اخراج العميل من الدائرة المغلقة التي يعيش فيها ومن ضعف الدافعية (نقص الاهتمامات     نقص النشاط     انخفاض تقدير الذات     تدهور المزاج     مزيد من نقص الاهتمامات والدافعية )  و كذلك تخفيض بعض السلوكات المشكلة كاستهلاك الادوية و الانعزال

المهـــام المتدرجة : Graded task assignments . attribution des tâches gradué
وتستخدم هذه التقنية عندما يواجه المتعالج عملاً يبدو له صعباً، ويتم  ذلك بتجزئة الهدف السلوكي إلى خطوات صغيرة متتابعة، يمكن تنفيذها خطوة واحدة  في كل مرة وصولاً إلى الهدف المرجو.
ويُستخدم تعيين الواجبات المتدرجة مع الأشخاص المكتئبين على نحو نموذجي كأسلوب لحل المشكلات. ويمكن لهذه الطريقة التدريجية فضلاً عن الأساليب المعرفية مثل أسلوب طرح الأسئلة السقراطي وتسجيل الأفكار أن تجدد نشاط المتعالج وتركز طاقته بصورة منتجة، وبالتالي ترفع من مزاجه

التعـــزيز الــذاتي : Self-Reinforcement
يتم في كل مرة يؤدي فيها السلوك المرغوب ويكون التاكيد ليس فقط على النجاح الكلي بل على الجزئي ايضا، فالشخص يريد التعميم الايجابي حيث يزيد من احتمالية حدوث السلوك مرة اخرى

-  القلـــق
أ‌- اعادة البناء المعرفي :هذه الطرق مبنية اكثر على اساليب اكلينيكية اكثر من التجريبية
يقوم المعالج بمساعدة العميل على اكتساب جوانب معرفية جديدة ترتبط بمشكلته لتحل محل الافكار والمعارف الخاطئة حتى يستطيع ان يوظف هذه الافكار الجديدة في ممارسته اليومية،
- العلاج العقلاني الانفعالي لايليس :اختار 10 افكار انفعالية تخص الشخص وعلاقاته بالاخرين والمحيط والاعتقادات والتي تحدد السلوك المرضي ،العلاج يتمثل في مواجهة فكرة عقلانية باخرى سلبية عند ظهورها في المقابلة، ثم  التعرض الواقعي
- نموذج بيك : يقترب من اليس ،هي نماذج من افكار خاطئة (  تشوهات معرفية) التي تؤدي الى سلوك مشكلة.ويرتبها في عدة تصنيفات :التعميم ،تضخيم ...

ب‌- التدريب التخيلي : فنية التخيل Imagination Technique
    تقوم هذه الفنية على افتراضين أساسين هما:
1  - يُكتسب القلق وفق قوانين الاشتراط الكلاسيكي.
2  - يُولِّد القلق السلوك التجنبي الذي يتعزز بدوره عن طريق تقليل مستوى القلق، حيث إن المثيرات التي تقترن بالألم أو الحرمان تُحدِث ردود فعل انفعالية سلبية، وهذه الانفعالات بدورها تؤدي إلى استجابات تجنبيه دفاعية تعزز الاستجابات الدفاعية التي تؤدي إلى إزالة أو إيقاف المثير الشرطي، الذي يبعث على الخوف أو القلق بنجاح . واعتماداً على ذلك، يُطلب في هذا الإجراء من العميل تخيل المواقف التي تبعث على الخوف لديه وذلك خلافاً لتقليل الحساسية التدريجي، الذي يشتمل على الانتقال بالعميل تدرجياً من الموقف الأقل إثارة إلى الموقف الأكثر إثارة؛ حيث يبدأ هذا الإجراء بالموقف الذي يبعث على الحد الأقصى من القلق، بل إن المعالج يهول الأمر، وذلك بهدف إبقاء العميل في حالة من القلق الشديد مدة طويلة                                                                                                                                ولقد أشار "بيك Beck" إلى أن فنية التخيل تُستخدم في علاج اضطرابات القلق لتوضيح العلاقة بين التفكير والعواطف، فيطلب المعالج من العميل أن يتخيل مشهداً أو منظراً غير سار ويلاحظ استجاباته، فإذا أظهر العميل استجابات انفعالية وعاطفية سالبة عندئذ يبحث عن محتوى أفكاره. ثم يطلب المعالج من العميل أن يتخيل مشهداً ساراً ويصف مشاعره، كي يستطيع العميل أن يدرك التغيير في محتوى أفكاره التي أثرت في مشاعره، وبالتالي يمكن أن يغير مشاعره إذا غير أفكاره.

الاسترخــــاء :
يستخدم أسلوب الاسترخاء لتهدئه الفرد. ويستغرق التدريب على الاسترخاء من 20 إلى 35 دقيقة ، يقوم بها الفرد وهو جالس على كرسي مريح أو مستلق على ظهره في كرسي بظهر متحرك. ويضاف إلى الاسترخاء عنصر معرفي وذلك عندما يقوم الفرد بالتركيز على المجموعات العضلية حتى لا يشتت انتباهه، ويطلب منه أيضاً التنفس بعمق، حتى يصبح التنفس إشارة لتعميق الاسترخاء في الجلسات                                                                                                                    ويعتبر عالم النفس الأمريكي "جاكوبسن Jacobsen"  من أوائل العلماء الذين بحثوا في تدريبات الاسترخاء وتطبيقاتها في مجال العلاج النفسي، وقد توصل إلى أن حالة الاسترخاء خبرة مضادة لحالة القلق والانفعالات الحادة، وتقوم الفكرة الأساسية لفنية الاسترخاء على أن الجسم في حالة القلق والانفعالات الحادة يتعرض لعمليتين هما الشد العضلي والتوتر النفسي، وتكون جميع عضلات الجسم مشدودة في درجة توازي التوتر النفسي الذي يكون عليه الإنسان في حالة القلق. وإذا تم إيقاف أو تحويل حالة التوتر والشد العضلي لجسم الإنسان إلى حالة من الاسترخاء، فإن التوتر النفسي لا يمكن أن يستمر على نفس الوضع، إنما يتحول إلى حالة من الاسترخاء مما يخفض درجة القلق عند الإنسان. وبذلك لا يكون الإنسان متوتراً جسمياً ومسترخياً نفسياً في آن واحد.
و يذكر "جرودون وكوتيلا  Groden & Cautela" أنه إذا كنت تشعر بالتوتر أو العصبية، فإن هناك عضلات معينة في جسدك سوف تكون مشدودة في هذه اللحظة ، وإذا استطعت تعلم تحديد هذه العضلات وطريقة استرخائها، فإنك تستطيع العمل على استرخائها مما يجعلك تشعر بحالة هدوء .
تساعد تدريبات الاسترخاء كثيراً كوسيلة أولية أو ثانوية في علاج كثير من المشكلات التي تواجه الإنسان في حياته اليومية.:القلق ، المخاوف الاجتماعية، المخاوف النوعية، اضطراب ما بعد الصدمة، اضطراب النوم الغضب والعدوانية، صعوبة التعلم.  
ومن الأهداف الرئيسية لتعلم الاسترخاء:
 إمكانية استخدامه مع أسلوب التطمين التدرجي، أو التحصين التدرجي على المواقف المثيرة.
 يمكن استخدام الاسترخاء كأسلوب من أساليب العلاج الذاتي والضبط الذاتي في حالات القلق الفعلي، ولهذا نجد أن كثيراً من المعالجين يوصون بالتدريب على الاسترخاء لدقائق معدودة يومياً، وقبل الدخول في مواقف حياتية مثيرة للقلق الاجتماعي؛ كالظهور أو الحديث أمام الناس أو المقابلات التي تجري عند الترشيح لوظيفة أو غيرها.
يستخدم أسلوب الاسترخاء في كثير من الأحيان للتغيير من الاعتقادات الفكرية الخاطئة، التي تكون أحياناً من الأسباب الرئيسية في إثارة الاضطرابات الانفعالية، وبالتالي يمكن للشخص أن يدرك المواقف المهددة بصورة عقلية منطقية، ومن المعروف أن استخدام الاسترخاء في علاج حالات القلق والمخاوف الاجتماعية، وتوهم الأمراض يمنح الشخص بصيرة عقلية واقعية بطبيعة قلقه.
و يجب قبل البداية في التدريبات على الاسترخاء أن نعطي الفرد تصوراً عاماً لطبيعة اضطرابه النفسي (القلق) أو (الخوف) أو (العدوانية) أو خلافه، وأن نبين له أن الاسترخاء العضلي ما هو إلا طريقة من طرق التخفيف من التوترات النفسية والقلق، إذ إن هناك علاقة واضحة بين مدى استرخاء العضلات وحدوث تغيرات انفعالية ملطفة أو مضادة للقلق  .
3- المخــــاوف المرضيـــة:
أ‌- الاشراط المضاد  : counter conditioning
يحدث عند إبعاد المنبه الطبيعي (غير الشرطي) انطفاء للاستجابة الشرطية، و لكي يتم ذلك بصورة أيسر يمكن استخدام منبه طبيعي آخر يثير استجابات مضادة للاستجابة الشرطية و من ثم يحدث إشراطاً مضاداً (مثل حالة الطفل "ألبرت" حيث تم تقديم الفأر – منبه شرطي – متلازماً مع منبه طبيعي آخر و هو الطعام، و نظراً لأن الطعام يصدر استجابة مناقضة لاستجابة الخوف يحدث إشراطاً مضاداً) و يعتبر هذا النمط الإشراطي هو ما استخدمته ماري كوفر جونز في علاجها لمخاوف الطفل "بيتر". و قد أثبت فولبه wolpe انه يمكن علاج ما يقرب من 90 % من حالات الخوف و القلق من خلال الإشراط المضاد. و لخص فولبه طريقته في استثارة استجابة ما معارضة لاستجابة القلق (أو الخوف(عند ظهور المنبهات المثيرة له، حيث أن تلك الاستجابة المعارضة تؤدي إلى توقف (أو كف) كلي أو جزئي للقلق، ثم يبدأ القلق في التناقص ثم التلاشي. و تتطلب هذه الطريقة معرفة الاستجابات المعارضة لاستجابة القلق، تقسيم الموقف المثير للقلق إلى مواقف جزئية متدرجة الشدة – من حيث قدرتها على اثارة القلق – من الأدنى الى الأعلى، ثم تعرض الفرد التدريجي لهذه المواقف الفرعية متزامنة مع الاستجابة المعرضة لها. و قد اعتمدت بعض أساليب العلاج السلوكي على الاشراط المضاد و منها: التسكين المنظم (و ما يتضمنه من أسلوب الاسترخاء)، تأكيد الذات، و العلاج بالتنفير aversion therapy  و العلاج بالغمر

التدريب على تاكيد الذات
ان اسلوب توكيد الذات مستمد من وولبي وسالتر وهو احدى الوسائل السلوكية الاجرائية المستخدمة في معالجة عدم الثقة عند الافراد بانفسهم وشعورهم بعدم اللياقة والخجل والانسحاب من المواقف الاجتماعية ،وعدم القدرة على تعبير الفرد عن مشاعره وافكاره واتجاهاته امام الاخرين.
ان الاستجابات التوكيدية وغير التوكيدية والعدوانية عند الفرد هي استجابات متعلمة عن طريق مشاهدة الفرد وتقليده لنماذج يتصرفون بتلك الاستجابات وعن طريق التعزيز والعقاب واختيار مثل هذه الاستجابات بقصد معين

التعزيز  Reinforcement  عملية زيادة احتمال حدوث سلوك
يوجد نوعان للتعزيز هما :-
التعزيز الموجب يتمثل في أي مثير أو ظرف يؤدي وجوده إلى زيادة قوة الاستجابة أو تدعيمها و التعزيز السالب يتمثل في أي مثير أو ظرف يؤدي توقف تقديمه أو استبعاده إلى زيادة أو تدعيم قوة الاستجابة.

التغذية الرجعية الحيوية
وتسمى أيضاً الارتجاع البيولوجي أو التغذية الاسترجاعية الحيوية ، وهو مصطلح يستعمل في وصف الأساليب التي تقيس استجابات الجسم ‏المحددة (مثل نبض القلب أو التنفس) ثم إعادتها من جديد في شكل أصوات أو أضواء. بحيث تصبح مدركاً لاستجابات جسدك وتتعلم كيفية التحكم في تلك الاستجابات. ويمكنك استعمال الأساليب ‏الاسترخائية والمعرفية في تنظيم الاستجابات الخاصة بك. والتغذية الحيوية المرتجعة هي "وسيلة للسيطرة على عملياتنا الجسدية، وذلك لزيادة الاسترخاء، وتسكين الألم، وتحقيق الصحة والوصول إلى أنماط حياة أكثر راحة"،
وهي مجموعة من الإجراءات العلاجية التي تستخدم أجهزة إلكترونية وإلكترو - ميكانيكية للقيام بقياس الأنشطة العصبية - العضلية والأنشطة اللاإرادية الطبيعية منها وغير الطبيعية، وإعلام الأشخاص بتلك القياسات في شكل إشارات سمعية أو بصرية أحادية أو ثنائية. بهدف زيادة الوعي بتلك الأنشطة ومن ثَمَّ التحكم الإرادي فيها، من خلال التحكم في الإشارات الخارجية أولاً، ثم عن طريق التحكم النفسي - الفسيولوجي.
وتستغرق جلسات العلاج ما بين نصف ساعة وساعة كاملة، ويمكن للشخص أن يتدرب على أن يزيد أو ينقص ضربات قلبه، وأن يرخي عضلات معينة وأن يخفض ضغط دمه ويتحكم في وظائف أخرى في خلال 8 - 10 جلسات، بينما تستغرق بعض الحالات جلسات أطول مثل ضعف التركيز الذهني والزيادة غير الطبيعية للنشاط إذ ربما تصل إلى 40 جلسة. ويتراوح معدل الجلسات ما بين جلسة إلى 5 جلسات أسبوعيًّا بناء على شدة الحالة.
ويستخدم ذلك الأسلوب في التعامل مع حالات اضطرابات القلق والاكتئاب البسيط والصرع والصداع ولتحسين درجة التركيز الذهني من أجل التعلم والتأمل والتحكم في الموجات الكهربية المخية بهدف التنمية الروحية ووصولا إلى السكينة الداخلية وفي الاضطرابات العصبية - العضلية وتشمل حالات التوتر العضلي المزمن وفي حالات الإجهاد والعلاج المؤدي للاسترخاء ولإعادة التعليم العصبي العضلي للمشي وفي حالات متلازمات الألم المزمنة وفي حالات ارتفاع ضغط الدم والربو ومشكلات الدورة الدموية مثل مرض رينودز Raynaud’s ومتلازمة المِفْصَل الفكي، وألم الفك واضطراباته الوظيفية والبروكسيزم (طحن الأسنان خاصة بالليل) وسلس البول (البلل السريري، التبول الليلي اللاإرادي، المثانة المسربة) وعدم التحكم اللاإرادي في البراز و اضطرابات التركيز الذهني.
وعلى الرغم من أن ذلك الأسلوب ربما يركز على مشكلة نفسية - فسيولوجية معينة، إلا أنه يتم تذكير المرضى دائمًا بالطبيعة الكلية للكائن الإنساني، حيث إن التغيرات التي تحدث في جهاز من أجهزة الجسم، تؤدي إلى تغيرات في باقي الأجهزة. ومن الخطأ الظن بأن التغذية الحيوية المرتجعة هي أسلوب يهدف إلى حل مشكلة منفردة، بعيدًا عن التأثير في باقي التركيبة الإنسانية، فبينما يكتشف المرضى تلك العلاقات المتبادلة بين الأجهزة النفسية - الفسيولوجية، يتعلمون أيضًا كيف يصنعون مزيجًا نفسيًّا - فسيولوجيًّا يستطيع التعامل مع شكاواهم الحاضرة، ويريهم أن هناك طريقًا آخر خارج الأنماط المعتادة للوعي والسلوك، وهو ما يؤدي إلى النمو الشخصي والتطوري. ويسمى ذلك التحول بـ"التكامل الحيوي" وهي العملية التي يستطيع الفرد بها من خلال التدريب المتعدد الأوجه الربط بين أحداث الحياة الداخلية والخارجية، ومن ثَمَّ يصبح الفرد قادرًا على اختيار بدائل لذلك الانقياد اللاشعوري للأنماط المعتادة.

النمـــذجــــة (التعليم بالاقتداء) Modeling  
يعتبر التعلم بالنمذجة من أهم الأساليب المستخدمة في تعلم العديد من المهارات الاجتماعية، وذلك من خلال التعرف على النماذج السوية في البيئة والاقتداء بها. فالمعالج يعرض على العملاء النماذج المرغوب تعلمها في سلوكهم فيقومون بتقليدها بعد ملاحظتها مع تعزيز أدائهم للسلوك.ومن استخدامات النمذجة زيادة السلوك الإيجابي وخفض السلوكيات العدوانية غير المرغوبة
وتعتمد هذه الفنية على نظرية التعلم الاجتماعي؛ إذ توجد ثلاث عمليات أساسية لحدوث التعلم بالنمذجة وهي :
- عملية الانتباه:  فمن الضروري الانتباه للنموذج السلوكي لكي يتم التعلم بالملاحظة.ويجب أن يكون النموذج مؤثراً على القائم بالملاحظة كي ينتبه للسلوك المراد تعلمه.
‌- عملية الاحتفاظ: فمن الضروري أن يتوفر لدى الفرد القدرة على التعلم، فلا يتأثر الفرد بسلوك النموذج المشاهد؛ إلا إذا تذكر السلوك المراد تعلمه.
- عمليات الإدراك الحركي: فالملاحظة لوحدها لا تؤدي إلى تعلم المهارات،كما أن المحاولات والأخطاء لا تساعد وحدها  في تعلم المهارات الحركية، ولكن لابد من الممارسة، ثم التغذية المرتدة لهذا الأداء الممارس، والذي يفيد في معالجة نواحي القصور في بعض جوانب السلوك المتعلم

4- اجهــــاد ما بعد الصدمـــة    PTSD  post traumatic stress disorder     يجد الفنيات التالية :

اسلـــوب حل المشكلات :
تقنية حل المشكلات ل D’ZURILLA & GOLDFIED    الطريقة تحتوي المراحل التالية وهي تطبق لدى الاشخاص الذين يعانون من فقر في القدرة التكيفية
- التوجيه : المعالج يجب ان يساعد العميل على الشعور بان حالته مرتبطة بمشكلة يجب ان يجد لها حل
- صياغة المشكلة
- شرح مختلف الحلول : يجب على العميل ان يتخيل كل الحلول التي تدور في ذهنه
- القرار ،بامتحان كل حالة تم اختيارها
- التحقق ،التطبيق في الواقع الحي
- فنية التدريب على حل المشكلات       Problem Solving Skills

1-   مرحلة إدراك وجود المشكلة : وفيها يدرك الفرد بأن لديه مشكلة فمن المهم أن ينتبه إلى مشاعره عندما يكون متوتراً -مضطرباً- مثاراً..الخ.
2-  خفض الإثارة:عن طريق التوقف عن التفكير التلقائي (قف وفكر قبل أن تتصرف)، فضبط النفس يكسر دائرة الإثارة المفرطة، وفرط الإثارة يمكن أن يستثير سلوكيات غير مرغوبة؛ لأنها تستطيع أن تقطع تسلسل حل المشكلة.
3-  وضع صياغة للمشكلة :من خلال التركيز على المطلوب عمله، وليس من خلال مسبب الإحباط، وتقدير حجم المعلومات المتاحة، ثم عرض المشكلة في شكل يمكن حله بشكل إيجابي وبهذا نحدد الهدف.
4-  التفكير بطريقة الحل البديل:يشير إلى السلوك العقلي المنتج لحلول بديلة عديدة لمشكلة واحدة للاختيار من بينها.
5-  التفكير بالعواقب:فإذا فكر الفرد في عواقب الفعل الذي سيقوم به، سواءٌ أكان على نفسه أو على الآخرين أو الأشياء المحيطة به سيكف عن هذا الفعل.
6-  مهارة التفكير العلمي:وفيها يتم تقديم إجابات عن الأسئلة؛ مثل لماذا؟ كيف يمكن؟..الخ فهذه مهارة.
7- تقييم النتائج :من خلال النظر إلى السبب والنتيجة والعلاقات بينهما، التعلم من النتائج وهل وصلت إلى اختيار جيد أم لا، تعلم الأخطاء، تجنب لوم الذات على محاولة تغيير التفكير الضعيف غير المجدي، تعلم القيمة الإستراتيجية لحل المشكلات

ب- الغمـــــر :
تتميز هذه التقنية بوضع المريض في نفس الموقف مرة واحدة بحيث يجعله يتعود على الموقف ذاته،فان المريض يمكن ان يشفى .ولكن قد يحتاج المريض الى بعض المهدئات حتى تساعد المريض في التخلص من الخوف
التعــــريض  :                                                                                                                                          من المعروف ان التعرض المستمر والمتوالي للمواقف يغير من اتجاهاتنا نحو هذا الموقف وينطبق هذا على كل المواقف التي تستثير الاضطرابات العصابية، وهناك طريقتين عند مواجهة هذه المواقف وهما : اما التعرض الكلي للموقف او التعرض التدريجي.وتقوم طرق العلاج النفسي السلوكي بطريقة التطمين التدريجي: ابتكار وسائل جديدة لتشجيع العصابي على مواجهة مواقف القلق والخوف تدريجيا. والهدف الرئيسي من ذالك تحييد مشاعر المريض العصابية بالغاء الحساسية المبالغ فيها نحو تلك المواقف ،ويكون من خلال التعرض التدريحي للموقف او المواقف المثيرة للقلق مع احداث استجابات معارضة لهذا القلق اثناء عرض كل درجة منه الى ان يفقد هذا الموقف تماما خاصيته المهددة ويتحول الى موقف محايد،أي ان تلغى العلاقة بين المنبه والاستجابة العصابية (القلق او الخوف...)
خطوات عملية التطمين المنظم : تتكون طريقة اجراء التطمين المتدرج عادة من 4 مراحل هي :        1- تدريب المريض على الاسترخاء العضلي    2- تحديد المواقف المثيرة للقلق     3- تدريج المنبهات المثيرة للقلق    4- التعرض لاقل المنبهات المثيرة للقلق (اما بطريقة التخيل او في مواقف حية) مع الاسترخاء. ثم التدرج لمواقف اكثر فاكثر  
         
التحصين التدريجي  :او خفض  الحساسية المنظم
هو بناء هرم من المخاوف بحيث يقع في قاعدته الاشياء الأقل في الخوف ثم الأشياء الأكثر في الخوف ،ثم يقدم للمريض اقل المخاوف ثم الأكثر حتى يصل المريض الى السيطرة على جميع مخاوفه بطريقة واقعية                                                                                                                            ويرجع تطوير هذا الأسلوب واستخدامه في مجال العلاج النفسي إلى الأبحاث التي قام بها "جوزيف ولبه" Wolpe  1975 والتي ظهرت تحت عنوان "العلاج بالكف بالنقيض" وينطلق سير الخفض المنظم للحساسية بمرافقة المؤثر المحدث الخوف الشديد مثلاً، وما فيه من قلق بحالة استرخاء، وتتكرر هذه المرافقة المتزامنة وفق نظام ينطوي على تسلسل وترتيب إلى أن يتم زوال الارتباط القائم بين المؤثر واستجابة الخوف أو القلق. فالاسترخاء العضلي المصاحب للتحصين التدريجي وفق "طريقة جاكبسون"  من العمليات الهامة التي يعتمد عليها تعديل السلوك وخاصة في تعديل العديد من الاستجابات الانفعالية غير المرغوب فيه كالقلق بصفة عامة.
و تسير استراتيجية التحصين التدريجي وفق الخطوات الآتية : أولاًـ التدريب على الاسترخاء العضلي ، وهي استجابة مضادة للقلق ،ويتم توظيفها في كف القلق،وثانياً تحديد المثيرات أو المنبهات المثيرة للقلق عند الفرد، وثالثاً، ترتيب المنبهات المثيرة للقلق بدءاً من الأقل إثارة إلى الأكثر إثارة ( مدرج القلق )، ورابعاً تعريض الفرد للمنبهات المثيرة للقلق ـ ذهنياً أو واقعياً ـ من الأقل إثارة إلى الأكثر إثارة وهو في حالة استرخاء عضلي، ويتم الانتقال من مثير إلى آخر (كما جاءت في هرم القلق الخاص بالفرد) بعد التأكد من أن الفرد أصبح قادراً على مواجهة الموقف من دون قلق

فنيـــــة الاقنـــاع الجدلي التعليمي

- العلاج الجدلي السلوكي : انطلق هذا العلاج من العلاج المعرفي السلوكي المعياري لاضطرابات الشخصية البينية وحالات الانتحار المزمنة للأفراد المتطرفين في سوء توافقهم.
أ-الجدلية : يشير تعبير الجدلية إلى الطبيعة الأساسية للواقع ومنج في الحوار الإقناعي والعلاقة حيث توجه إلى تطوير فروض نظرية تتعلق بمشكلات العميل والعلاج وبالتالي فإن محور العلاج السلوكي الجدلي عبارة عن عدد من الاستراتيجيات العلاجية الجدلية.
تركز الجدلية اهتمامها على الكل وتؤكد على مقدار تعقد هذا الكل وبالتالي فإنها تؤكد أن الواقعية غير قابلة للاختصار وفي إطار أي شيء أو أي نظام. مهما كان صغيرا هناك قطبية ويطلق في الجدلية على العوامل القطبية اسم القضية ونقيضها.
إن تداول التوتر الإيجابي والسلبي، الجيد والسيئ، العميل والمعالج، الشخص والبيئة … الخ هو الذي يؤدي إلى التغيير.
والفكرة الجوهرية للجدلية هي أن كل القضايا تتضمن تناقضاتها في جوهرها.
ب- الإقناع الذاتي : تشير الجدلية من منظور الحوار والعلاقة إلى التغيير من خلال الإقناع. حيث يمكن للعميل والمعالج من خلال التعارض العلاجي للمواقف المتناقضة التوصل إلى معان جديدة من المعاني القديمة حيث أن جوهر منظور الجدلية هو عدم قبول حقيقة نهائية على الأخلاق أو على أنها حقيقة لا تنازع.
الصياغة الجدلية للحالة : تؤثر الفروض الجدلية في صياغة الحالة في العلاج السلوكي بعدد من الطرق وهي :

1- ترى الجدلية أن أفضل صياغة للاضطرابات النفسية هي اعتبارها اختلالات منتظمة حيث تتسم بما يلي:
أ‌-     أنها اضطراب معرف من منظور الأداء السوي.
ب‌-افتراض الاستمرارية بين الصحة والاضطراب.
ج- افتراض أن الاضطراب ناتج عن أسباب متعددة وليس عن سبب واحد.
2- حسب لينهان فإن العلاقة بين الفرد والبيئة تأخذ شكل عمليات تأثير متبادل وناتج أي لحظة يرجع إلى التحولات بين الفرد والبيئة.
3- الفرض الأخير يتعلق بتعريف السلوك ودلالات تحديده تحديدا عرضيا ويقصد بالسلوك في نظرية لينهان أي شيء يقوم به الكائن الحي بما في ذلك أي نشاط أو استجابة لمنبه.
فالعلاج السلوكي الجدلي يقدم أولا بوصفه علاج تدعيمي يتطلب علاقة تعاونية قوية بين العميل والمعالج للوصول إلى نمط من الحياة يستحق أن يعيشه المرء.
أيضا هو علاج معرفي سلوكي، وذلك بتغيير المعتقدات غير الفعالة وأنماط التفكير المتصلب.
كما يذكر للعميل على أن العلاج الجدلي السلوكي يتجه نحو المهارات مع التأكيد على التدريب عليها.
المرحلة الأول : محور المرحلة الأولى من العلاج هو اكتساب نمط حياتي فعال ومستقر بصورة معقولة. بتحليل العلاقة بين الأفكار الحالية والمشاعر والسلوك، وعلى تقبل وتغيير الأنماط الراهنة- وتعد هذه المرحلة- مرحلة الكبت- حسب تعبير العلاج النفسي الدينامي.
وتتمثل أهداف هذه المرحلة هي : خفض السلوك الانتحاري، وسلوك التدخل في العلاج، ونمط الحياة المعترض للعلاج، وزيادة المهارات السلوكية، ويتم التوجه نحو هذه الأهداف تدريجيا ومتكررا كلما عاود السلوك ذو الأولوية المرتفعة الظهور، وعادة ما يمكن توقع تحقيق هذه الأهداف بصورة جوهرية، بالنسبة للعملاء شديدي الاضطراب ومرتفعي الميول الانتحارية خلال عام أو أكثر.
- السلوك الانتحاري : يجب أن يكون لهدف الحفاظ على حياة العميل، والخفض من أزماته السلوكية الانتحارية أولوية مطلقة في العلاج الجدلي- السلوكي، لأن السلوك الانتحاري هو موضوع انشغال بالغ في اضطراب الشخصية البينية.
- خفض سلوك إعاقة العلاج أو التداخل في العلاج : بما أن الطبيعة المزمنة لأغلب العملاء البينيين هي ميلهم المرتفع لإنهاء العلاج قبل اكتماله، ولا بد للتنبه لهذا، لأن ذلك يتضمن تهديدا للتقدم العلاجي وعليه فتكون الأولوية الثانية في العلاج هي المحافظة على تعاون العملاء والمعالجين في العمل معا.
- خفض السلوك المعوق لمستوى الحياة : ويكون الهدف هنا خفض أنماط السلوك التي تدخل بشكل خطير في أي فرصة للعيش بالمستوى المعقول للحياة مثل سوء استخدام العقاقير، اضطرابات الأكل الحادة، الانحرافات الجنسية، المقامرة … الخ.والهدف هنا هو تحقيق نمط حياتي مستقر يفي بالمعايير المعقولة للأداء الملائم والآمن.
- تنمية المهارات السلوكية : نجد مهارات التعقل التي يطلق عليها- لب المهارات- وتتضمن مهارات ممارسة تلقائية للملاحظة والوصف ولحظات توقف للتأمل، ووعي متمركز، وتركيزا على الفعالية.
كما يتجه العلاج الجدلي السلوكي إلى تعليم العميل مهارة تحمل الألم، وتحمل الكدر، وبالتالي تهدف مهارات التحكم في الانفعال إلى خفض الكدر الإنفعالي.
ويتضمن التدريب على الفاعل مع الآخرين تطوير كفاءة اتخاذ القرارات حول الأهداف في المواقف المتصارعة وتقدير أولوية هذه الأهداف من خلال المقارنة بينها.
المرحلة الثانية :
خفض ضغوط اضطراب ما بعد الصدمة : تهدف المرحلة الثانية إلى علاج العمليات الانفعالية المتعلقة بالخبرات الصادمة السابقة على وجه الخصوص وذلك من خلال التعرض للمؤشرات المرتبطة بها خلال الجلسات. وبالتالي فإن الهدف الأولي لهذه المرحلة هو خفض ضغوط ما بعد الصدمة
المرحلة الثالثة :
احترام الذات : تهدف هذه المرحلة إلى تنمية احترام العميل الاستقلالي لذاته وذلك بمساعدته على تقييم ذاته والثقة فيها والتحقق منها، حيث أن الأهداف هنا هي قدرات تقييم المرء لسلوكه الخاص بطريقة تخلو من الدافعية والثقة في استجاباته الخاصة والتمسك بتقييمه الذاتي لأراء الآخرين وعلى المعالج أن ينسحب في النهاية بطريقة منظمة مع الاستمرار في التدعيم والهدف هو تحقيق اعتمادا كافيا على الذات وتحقيقها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://psychology.forumalgerie.net
 
فنيات العلاج السلوكي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مواضيع في علم النفس العيادي ، جامعة د.مولاي طاهر، سعيدة ، الجزائر :: علم النفس :: علاجات نفسية-
انتقل الى: